القرآن
ما هو القرآن الكريم؟
نص ومنطوق ومعنى وآليات ضبط وتوازن؛ منزل من الله؛ مثله مثل التوراة والإنجيل
تمييز وتصنيف التكوين القرآني يكون من عدة وجوه:-
1- الوجه الأول وهو من حيث التشريع فهو يحتوي على الكتاب (وهو التشريع الإلهي كفطرة منشئة وتنزيلات كاشفة) والحكمة (أمثلة لتثبيت العقيدة وتقريب طريقة التطبيق التشريعي، وهي عبارة عن القصص الواقعية والرمزية والتمثيلية، وأخبار عن التاريخ والمستقبل، وأوصاف للكون المحسوس وغير المحسوس).
فهو يحمل البساطة والتعقيد في ذات الوقت.
البساطة في كونه يرجعك لدين الفطرة من حيث التشريع.
والتعقيد من حيث الوجوه التي ذكرتها وسوف تراها.
فهو يحمل البساطة والتعقيد في ذات الوقت.
البساطة في كونه يرجعك لدين الفطرة من حيث التشريع.
والتعقيد من حيث الوجوه التي ذكرتها وسوف تراها.
2- الوجه الثاني وهو من حيث الفهم فهو يحتوي على محكم (واضح المعنى) ومتشابه (غامض المعنى على من ليس لديه الخلفية العلمية بما تذكره الآيات).
3- الوجه الثالث وهو من حيث الفقه أو عدمه وهو يتوقف على الحُكم على ما تم فهمه من المحكم ومقارنته بالعلم والفطرة والمنطق، فإذا فطنت إلى صدق انتساب ما فهمته إلى أي منهم فهذا هو الفقه؛ وغير ذلك عدم فقه.
4- الوجه الرابع من حيث التركيب النصي والحرفي، والتقسيم إلى أجزاء وأحزاب وأرباع، وتقسيم الآيات، والحروف وتعدادها ونسبها؛ وفي هذا مباحث كثيرة لمختصين في هذا المجال تؤكد على أن القرآن على وضع ترتيبه الحالي معجز في تعداد كلماته وحروفه في مواضعها الحالية، والإملاء الخاص به؛ حيث تم تضمين معانٍ جانبية مع تغيير بعض حروف الإملاء بطريقة رائعة الإتقان.
5- الوجه الخامس وهو البلاغة الخاصة بالقرآن وتضمينها معانٍ جديدة مثل الالتفاتات الفجائية أثناء الحوارات بالتنقل بين المخاطَب والغائب.
6- الوجه السادس وهو من حيث معاني المفردات المستقلة عن القواميس العربية، حيث يحمل القرآن معاني المفردات كما اكتشفت هذا بما أسميته "التعريفات الاشتراطية لتعبيرات القرآن الكريم"؛ مثل تعبير شرى وباع؛ حيث أن المعنيين متشابهين في القواميس إلا أن القرآن منفردا استخدم شرى بمعنى تخلص من سلعة بمقابل لها لأنه لا يرغب في الإبقاء عليها حبا في غيرها أو زهدا فيها، وباع بمعنى سلم سلعة بمقابل بغية التجارة، وتعبيري لأجل وإلى أجل؛ استخدم القرآن إلى أجل للدلالة على أن الشيء المنتهي أجله إنما انتهى أجله بسبب خارج عن ذاته مثل الشمعة التي ظلت متقدة إلى أجل أي ظلت متقدة حتى أطفأها تيار هواء أو ما يشابه ذلك؛ وأما التعبير لأجل فهو للدلالة على أن الشيء المنتهي أجله إنما انتهى أجله نهاية ذاتية فسبب انتهاء أجله كامن في ذاته؛ كالشمعة التي ظلت متقدة حتى نفد وقودها أو احترق فتيلها فالسبب كامن في ذاتها.. وهكذا كثير من الأمثلة القرآنية التي تحمل تعبيراته من المعاني الفرعية الكثير فتضيف اتساعا للأفكار المعروضة في النص.
7- الوجه السابع من حيث التنقيط والتشكيل فقد أنزل القرآن وحفظه كثير من الحفاظ كما أنزل، ولما أراد البعض وضع النقط على الحروف ووضع تشكيل حركات الأحرف طابقوا هذا مع الحفاظ، فكان المصحف المطبوع مكتوبا عليه اسم الحافظ التي طوبق مع نطقه هذا التشكيل مثل (كتب هذا المصحف على ما يوافق رواية حفص عن عاصم).. أي طوبق التشكيل والنقط على رواية حفص الذي حفظ عن عاصم.
تعليقات
إرسال تعليق