المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2015

التأويل

التأويل  هو مآل الشيء أو نهاية مطافه.. أو حدوث ما قد نبئ به من قبل.. وليس التفسير. 1) تأويل المواعظ :- " إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَ ..{ 58 } .. ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا { 59 } " النساء4 " لَا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا { 22 } وَ ... * ... ، ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا { 35 } " الإسراء17 الآيات تبين مجموعة من المواعظ التي يعظ بها الله الذين آمنوا، وعقَّب بعد ذلك بأن نهاية الاتباع لهذه المواعظ التي عظَّمها الله توصل الإنسان إلى أخْيَر حالٍ في الدنيا، الذي هو الأمن من الجوع والعري والظمأ والحر، وإلى أحسن مآلٍ في الآخرة وهو الجنة، التي هي التأويل.. فتأويل المواعظ الإلهية هو دخول الجنة. 2) تأويل الأحاديث :- ".. ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ { 21 } " يوسف12 فحلول يوسف بمصر هو بداية...

الله

من هو الله؟ الله -سبحانه وتعالى- كينونة معقدة ذاتٌ لا نعلم عنها شيئا ولا سبيل للعلم بها وصفات أُخبرنا بها عن طريق القرآن الكريم مجمل صفاته تُعْلِمنا كيف نتفاعل معه والآن سوف أتعامل مع خمسِ صفاتٍ تخص الزمان والمكان: - " هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ { 3 } " الحديد57 " أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ { 14 } " الملك67 صفات تتصل بالزمان: الأول، الآخر. وصفات تتصل بالمكان: الظاهر، الباطن، اللطيف. الأول أي لم يسبقه شيء في الوجود فهو أزلي ( ∞ -). الآخِر أي لن يتأخر بعده شيء في الوجود فهو أبدي ( ∞ +). الظاهر أي لا يُستثنى أي شيء من المحسوسات والمدركات من كيانه البادي قسرا، فكل شيء مُدرك ومحسوس منه بلا استثناء. الباطن أي كل شيء لا ندركه بأحاسيسنا أيضا لا يستثنى من كيانه، فكينونته هي كل شيء ظاهر وخفي، وليس كمثله شيء. " فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيه...

القرآن

ما هو القرآن الكريم؟ نص ومنطوق ومعنى وآليات ضبط وتوازن؛ منزل من الله؛ مثله مثل التوراة والإنجيل تمييز وتصنيف التكوين القرآني يكون من عدة وجوه :-  1- الوجه الأول وهو من حيث التشريع فهو يحتوي على الكتاب (وهو التشريع الإلهي كفطرة منشئة وتنزيلات كاشفة) والحكمة (أمثلة لتثبيت العقيدة وتقريب طريقة التطبيق التشريعي، وهي عبارة عن القصص الواقعية والرمزية والتمثيلية، وأخبار عن التاريخ والمستقبل، وأوصاف للكون المحسوس وغير المحسوس). فهو يحمل البساطة والتعقيد في ذات الوقت. البساطة في كونه يرجعك لدين الفطرة من حيث التشريع. والتعقيد من حيث الوجوه التي ذكرتها وسوف تراها.  2- الوجه الثاني وهو من حيث الفهم فهو يحتوي على محكم (واضح المعنى) ومتشابه (غامض المعنى على من ليس لديه الخلفية العلمية بما تذكره الآيات).  3- الوجه الثالث وهو من حيث الفقه أو عدمه وهو يتوقف على الحُكم على ما تم فهمه من المحكم ومقارنته بالعلم والفطرة والمنطق، فإذا فطنت إلى صدق انتساب ما فهمته إلى أي منهم فهذا هو الفقه؛ وغير ذلك عدم فقه.  4- الوجه الرابع من حيث التركيب النصي والحرفي، والتقسيم ...